الأحد، 22 مايو 2011

نحو لجنة وطنية لدراسة مطالب المواطنين لعبدالله خميس

نحو لجنة وطنية لدراسة مطالب المواطنين لعبدالله خميس
لم تهدأ الأمور في بلادنا بعد منذ أحداث 25 فبراير الماضي، وقد تم القاء القبض على مئات من المواطنين بدعاوى مختلفة مرتبطة بخروجهم للشارع للتعبير عن مطالبهم لتحسين ظروف الحياة السياسية والاقتصادية والمعيشية، وإذا كان قد تم الإفراج عن الغالبية الساحقة من هؤلاء بعد أن وقعوا على تعهدات بعدم العودة للإعتصامات بدون إذن مسبق من الجهات المختصة، فإنه في المقابل يخشى الكثيرون أن يكون مثل هذا الحل الأمني سببا في غليان مكبوت. نقول أن الأمور لم تهدأ في بلادنا بعد، والسؤال الأهم المرتبط بهذه الحقيقة هو: هل عليها أن تهدأ أصلا، أم تتواصل؟ هل خيرُ البلد ومصلحتها يكمنان في استمرار الاعتصامات السلمية أم في منعها وحبس كل من يخرج للإعتصام وإجباره على التنازل عن حق دولي قانوني يتمثل في الاعتصام السلمي؟ هل عُمان الساعية للقضاء على الفساد تتحقق بممارسة الناس لحقوق تكفلها الدساتير، أم تتحقق بمنعهم من ممارسة هذه الحقوق؟

يكرر الكثيرون الآن عبر وسائل الإعلام ان "كثيرا من مطالب الناس قد تمت تلبيتها" وأنه بذلك لم يعد هناك من مبرر لاستمرار الاعتصامات، وفي ذات الوقت حسمت الجهات الأمنية أمرها بإعداد لائحة بالتهم على مختلف المعتصمين في كافة ربوع عمان مرة تحت تهمة "التحريض على الفتنة" ومرة تحت تهمة "التجمهر". وإذا كانت المؤسسات الأمنية تمنح لنفسها الحق في أن تُشَرّع ما تشاء من قوانين وأن تعتبر الحقوق الإنسانية العامة للبشر –كحق التعبير عن الرأي، حيثُ تعتبر المواثيقُ الدوليةُ الاعتصاماتِ أحد الأساليب الحضارية للتعبير عن الرأي بشكل سلمي-، نقول إذا كانت المؤسسات الأمنية ترى أن لها الحق للنظر في تلك الممارسات باعتبارها تُهما تستحق العقاب، فإنه في المقابل من حق الشعوب أن تنتهج ما تراه مناسبا من وسائل سلمية يقرها العالم أجمع للتعبير عن الرأي، فما تقرره الجهات الأمنية من قوانين –في عمان أو سواها- ليس بالضرورة صائبا دوما. في وسط هذا التجاذب تعود بنا الأمور للتساؤل الرئيس: هل تم حقا تلبية نسبة كافية من مطالب الناس حتى تطالبهم الجهاتُ الرسميةُ بالكف عن الاعتصامات؟


المطالب التي خرج الناس لأجلها في صحار وظفار وصور ومسقط وبقية ربوع عمان كانت متعددة، وكان حريا بالدولة أن تُشكل لجنة وطنية فيها أعضاءٌ ممن صاغوا هذه المطالب وأعضاء من الأنتلجنسيا العمانية (أهل الحل والعقد) وأعضاء آخرين من جهات قانونية وإدارية واقتصادية لفحص هذه المطالب ودراستها وإعداد توصيات بشأنها ترفع مباشرة لجلالة السلطان المعظم، ولا بأس من أن تحوي اللجنة مراقبين دوليين من المؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان. أهمية مثل هذه اللجنة تتمثل في فرز المطالب واستبعاد غير العقلاني منها ورفع توصيات بالعقلاني، على أن تتابع هذه اللجنة ما تم إقراره من توصيات وما لم يتم. ليست جميع مطالب العمانيين عقلانية، هذا صحيح، لكن كثيرا منها جوهري ومهم، وإذا كان هناك خلاف قد ينشب بين ما يراه فردٌ ما عقلانيا (مثل مطلب إسقاط القروض) وما يراه فرد آخر غير عقلاني، فإن قرار إبقاء المطلب ورفعه للدولة أو التخلي عنه يعود لهذه اللجنة المتشكلة من كافة أطياف المجتمع، إذ سيكون في اللجنة مختصون اقتصاديون ليقرروا إذا ما كان إسقاط الديون ممكنا ماليا للدولة أم أنه مطلب تعجيزي وقد يتسبب بضرر على الإقتصاد الوطني، وسيساهم الأعضاء الحقوقيون في اللجنة في تحديد مدى مشروعية مطلب كهذا وما إذا كانت توجد له مصوغات قانونية وأخلاقية تدعمه أم لا، وفي النهاية فإن توصيات اللجنة سترفع للذي بيده اتخاذ القرار، وبعد ذلك يكون دور هذه اللجنة هو مراقبة ما نُفّذ وما لم ينفذ من مطالب.


أليست مثل هذه اللجنة تنطوي على إضاعة للوقت ومط للأمور، وما أهميتها طالما كانت مطالب الناس قد وصلت بالأساس لصانع القرار عبر عدة مسؤولين رسميين كمعالي السيد وزير ديوان البلاط السلطاني وكذلك عبر محافظ ظفار؟ أهمية مثل هذه اللجنة تكمن في أنها تنقل المَطالب من مجرد "التماس شخصي" قدمه أفراد من المجتمع، وهو التماس يُمكن الرد عليه أو تجاهله—لا فرق، فهو لا يحمل صبغة "رسمية"، إلى صيغة رسمية قانونية تقرها الدولة ويرتضيها المجتمع. "لجنة دراسة مطالب المواطنين العمانيين" ستعمل إذن على منح صبغة رسمية لمطالب الناس، كما ستعمل على التحقق من أن المطالب المرفوعة للدراسة هي فقط تلك المطالب التي تتصف بالمنطق وتتناسب مع ظروف البلد وتنطوي على إمكانية واقعية لتحقيق النفع للصالح العام. وستعمل اللجنة بمثابة قناة وصل رسمية بين المواطن والمشرّع لرفع التوصيات ومتابعة التنفيذ في حال صدرت من صانع القرار توجيهاتٌ محددة تتعلق بتلبية المطالب المرفوعة—كلها او جزء منها.


قبل فترة وجه جلالة السلطان المعظم بعمل دراسة للنظر في مدى إمكانية تأسيس جمعيات تعاونية، ولكن لم نسمع بعد ذلك عن أي جديد يتعلق بهذا التوجيه السامي. هنا تبرز أهمية دور "لجنة دراسة مطالب المواطنين العمانيين" في أنها ستتابع تنفيذ التوصيات. هذا مجرد مثال واحد، لكن الأهم من الأمثلة هو أن اللجنة ستكون بمثابة صيغة وطنية معترف بها رسميا من قبل الدولة والمجتمع على حد سواء لتمثيل مطالب الإصلاح والتطوير، وهذا سيجعل النظر في ما ترفعه هذه اللجنة من توصيات ومقترحات للمشرع مُلزما بالرد عليه سواء بالقبول أو الرفض، وهو ما سيرفع مطالب الناس من فئة الطلب أو الالتماس ذي الطابع الشخصي إلى مستوى الفريق الوطني الرسمي المكلف بالعمل والتنسيق مع الحكومة بوصفه حلقة وصل قانونية بين القاعدة والهرم. يُمكن أن يُرفع اقتراح تشكيل اللجنة بالأسماء الأولى المقترحة لعضويتها من جانب مجلس الشورى، أو من جانب مجلس عمان (المتشكل من مجلسي الشورى والدولة معا)، وبذا نضمن أنها ستنطوي على الحد الأدنى –وربما الأقصى- من الاسماء الممثلة للشعب وجهات الاختصاص في الحكومة معا.


هل على الاعتصامات أن تتوقف أم تستمر، هل ما يُسمى بالتهدئة هو لصالح عُمان أم ضدها؟ أسئلة تصبح الإجابة عليها ممكنة عندما تكون مطالب الناس قد تم إقرارها ممن يمثل هؤلاء الناس ويرتضونه، وأن تكون جميعها مطالب يتفق عليها الشعب وتحقق المصلحة العليا للوطن كله، وأن تكون السُلطة مطالبة تشريعيا وقانونيا بالرد على هذه المطالب والنظر فيها لأنها مطالب ذات صبغة قانونية رسمية، أما الالتماسات الشخصية فلا توجد سُلطة في العالم ملزَمة بضرورة الرد عليها. إن "اللجنة الوطنية لدراسة مطالب المواطنين العمانيين" قادرة على أن تكون هي الصيغة الضامنة كي يحظى المواطنون بحقٍّ قانونيّ في سماع رد الدولة على مطالبهم، مثلما تضمن الدولة وصول خلاصة مطالب الناس المنطقية إليها. لجنة مصغرة من هذا القبيل مُشكّلة حاليا في وزارة التربية والتعليم لحصر مطالب المعلمين والتربويين وعمل اللازم نحو الاستجابة للعقلاني والممكن منها والتنسيق لتنفيذ المقترحات مع بقية جهات الدولة، وقد آتت هذه اللجنة ثمارا طيبة في فترة زمنية وجيزة. المطلوب الآن لجنة ذات شمولية أكبر لدراسة كافة مطالب المواطنين أينما كانوا. تشكيل مثل هذه اللجنة وبدءها بمزاولة عملها لن يستغرق وقتا طويلا جدا كما قد يتخيل المرء، بل إن ذلك سيكون أقصر بالتأكيد من اعتصامات قد تمتد طوال الصيف وما بعده ولا يجد أصحابها من يعيرهم انتباها إلا الحرارة والرطوبة وبعض الليالي المزعجة خلف قضبان السجون، مع مزيد من الاحتقان الذي نتمنى زوال مسبباته طالما كانت الفرصة لا تزال سانحة لذلك.



المصدر

الجمعة، 20 مايو 2011

متى تتكلم؟

متى تتكلم؟

حول وضع الإصلاحات في عُمان- سعيد الهاشمي

حول وضع الإصلاحات في عُمان لسعيد الهاشمي
برغم الاستجابة الحسنة للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مع كثير من المطالبات التي طالب بها المعتصمون وبشكل سلمي من أجل إحداث إصلاحات جذرية على مستويات عدة؛ دستورية وسياسية وإقتصادية وإجتماعية ؛ لمكافحة الفساد وتعزيز قيم الديمقراطية والحكم الرشيد؛ إلا ان الصورة ليست بالوردية كالتي يسعى الاعلام الرسمي إلى بثها للناس في الداخل والخارج على حد سواء؛ مستغلاً إنشغال العالم بما يحدث من صراعات دامية بين الشعوب وأنظمتها الحاكمة كالذي يحدث في ليبيا وسوريا واليمن، حيث مارست السلطات العمانية وخاصة الامنية منها كالشرطة والمكتب السلطاني وجهاز الامن الداخلي، والقضائية كالادعاء العام؛ عدداً من الوسائل والطرق غير الانسانية في تعاملها مع جموع المعتصمين الذين نفذوا مجموعة من الاعتصامات السلمية على مستوى الدولة منذ 25 من فبراير2011م
نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1. 
القتل ( ثبت وفاة شخصين على الاقل برصاص قوات الامن هما: عبدالله الغملاسي بتاريخ 27فبراير2011م بمدينة صحار- خليفة العلوي 1 إبريل 2011 بمدينة صحار)

2. الاعتقال ومداهمة منازل المعتصمين في وقت متأخر من الليل من قبل الشرطة وقوات الامن الخاصة ( حدث في مدينة صحار ليلة الثلاثاء 29 مارس 2011 ومدينة مسقط في ذات الليلة) مرفق (1)

3. الاختطاف والتعذيب والتهديد بالقتل من قبل قوات الامن ( ما حدث للناشط والكاتب سعيد سلطان الهاشمي والاعلامية باسمة الراجحي في ليلة 8 إبريل 2011.

4. الفصل التعسفي من العمل ( ما حدث للاعلامي والناشط احمد الشيزاوي وفصله من جريدة الشبيبة بتاريخ 24 ابريل 2011 على خلفية مشاركته في الاعتصامات.

5. حجب مواقع الكترونية ومنتديات حوارية ( ماحدث لموقع الحارة العمانية والحجب الذي طاله بقرار من الادعاء العام بتاريخ 25 ابريل 2011).

6. منع تداول كلمة إصلاح في وسائل الاعلام بقرار من وزارة الاعلام العمانية.

7. التهديد وتشويه السمعة ( ما حدث للمدون سالم آل تويه اثر مشاركته في برنامج تلفزيوني عن الاحداث الاخيرة، وكذلك الحال حدث لعبدالله الريامي ومحمد الحارثي ومحمد اليحيائي وطيبة المعولي وسعيد سلطان الهاشمي، وباسمة الراجحي وبسمة مبارك سعيد).

8. توجيه تهم كـ"التخريب" التحريض" التجمهر في اماكن عامة" لعدد كبير من المعتصمين إضافة إلى تهم أخرى "كالارهاب" وإجراء محاكمات سريعة لهم.

9. الضرب المبرح والمعاملة الحاطة بالكرامة اثناء الحجز والاعتقال والترحيل للسجن المركزي( ما استخدمته الاجهزة الامنية والجيش أثناء اعتقال المعتصمين في صحار وصلالة).

10. استخدام الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار في الهواء؛ لتفريق الإعتصامات حدث ذلك في صحار في 27 فبراير وفي صلالة 12 و13 مايو2011م.

11. تغيير القوانين كقانون الاجراءات الجزائية ليتناسب مع الحل الامني؛ من إطالة فترة الاحتجاز وإعطاء مزيد من الصلاحيات لأفراد أجهزة الامن لإجراء القبض والتحقيق وبما يتعارض نصا وروحا مع الدستور الوطني. مرفق (2).

12. إجبار المعتقلين ومساومتهم على حريتهم وإطلاق سراحهم بالتوقيع على تعهد تحت التهديد بعدم معاودة الاعتصام إلا بعد أخذ الترخيص من قبل السلطات الرسمية.

13. حبس بدون تهمة؛ ( ما حدث يوم السبت 14 -5-2011 واعتقال مجموعة من الناشطين الذين وقفوا سلميا للتضامن مع من اعتقلوا في السابق).

14. التناقض بين التصريحات الرسمية وممارسات السلطات الامنية ( الاعلام الرسمي يروج بأن الاعتصامات السلمية حق مشروع للمواطنين بينما تنفذ الاجهزة الامنية والضبطية خلاف ذلك).

15. مراقبة الاتصالات وحجبها او التشويش عليها وخاصة في ساحات الاعتصام وما حولها.

16. استهداف كُتاب وشعراء ومحامين ونشطاء مثال ذلك الشعراء: صالح العامري وعلي المخمري وابراهيم سعيد وخميس قلم واحمد البحري وحمودالشكيلي وغيرهم في المرفق (1) ب

ملحق رقم (1)

المعتقلون في السجون من الاعتصامات السلمية

أ - معتقلو ساحة الاصلاح في مدينة صحار منذ 29-3-2011

1. علي بخيت البادي
2. خالد سعيد الحنظولي
3. عمار الهنائي
4. هلال محمد العلوي
5. علي الغيثي
6. علي المقبالي
7. عامر المقبالي
8. خلفان المقبالي
9. خالد الشيدي
10. خميس العجمي
11. خالد سعيد البادي
12. خالد حمد البادي
13. خالد عبدلله البادي
14. خالد حمود العلوي
15. عبدالعزيز الشامسي

ب - اعتقالات على إثر تنفيذ وقفة تضامن سلمية مع من تم إعتقالهم يوم الخميس 12-5 -2011— المكان ساحة الشعب في مدينة مسقط – توقيت الاعتقال الساعة 7:40 من مساء يوم السبت 14-5-2011

1. بسمة مبارك سعيد ( محامية وناشطة حقوقية)
2. إبراهيم سعيد الحجري ( شاعر وصحفي)
3. إسماعيل المقبالي (مهندس)
4. حمد المعمري (موظف)
5. أحمد الراشدي (موظف)
6. الدكتور حسين العبري ( طبيب ومدون)
7. نبهان الحنشي ( مدون وكاتب)
8. محمد الحبسي (إعلامي ومدون)
9. خميس قلم (شاعر)
10. يوسف الزدجالي (شاعر)
11. جمال البلوشي (محام)
12. حمود الشكيلي (قاص وكاتب)
13. أحمد البحري (شاعر)
14. الدكتور بدر

ج- اعتقالات إثر مداهمات قوات من الامن والجيش لساحات الاعتصام يوم الخميس 12-5-2011 الساعة 9 مساءً

معتقلو ساحة "نداء الخير" بمدينة صلالة
15. سالم المعشني
16. مسلم أجهام بيت سعيد
17. بخيت علي المهري
18. فهيم مسلم المعشني
19. عامر سالم حاردان (ابوعبدالحكيم
20. أحمد بخيت تبوك
21. علي سعيد البرعمي
22. محمد بدر الرواس
23. علي بن احمد نجيمة المهري
24. سعيد قهور المهري
25. سعيد بن أحمد غفرم الشحري
26. محمد بن علي العامري
27. د/سالم اليافعي
28. د/ سعيد الكثيري

معتقلو "ساحة الحرية" بمدينة صور:
1. د/ حمد محمد الغيلاني
2. محمد حمد العلوي
3. بدر ناصر العريمي

معتقلو "ساحة الشعب" بمدينة مسقط:

1- خالد محمد أحمد الجابري.
2- يوسف الندابي.
3- عبدالله الشبلي.
4- سليمان اليحيائي.
5- محمد الوهيبي
6- ابراهيم المقيمي.
7- عبدالله البلوشي.
8- هلال الحراصي.
9- فهمي الوهيبي.
10- محمد برهام أبو سالم.
11- أحمد العجمي.
12- خصيب الراسبي
13- علي حجي.
14- طالب الرواحي.
15- سعيد المقرشي.
16- وليد الغافري.
17- يوسف الوهيبي.
18- أحمد الحوسني.
19- محمد الحوسني.
20 - سليمان السالمي

الأربعاء، 18 مايو 2011

صور من اعتصام السبت ١٤ مايو

صور من اعتصام السبت ١٤ مايو

أن ترى الشيء مرة خير من السماع عنه ألف مرة
مثل صيني

أفرجت "الجهات الأمنية" اليوم عن مجموعة من الناشطين الذين تم اعتقالهم مساء السبت أمام مجلس الشورى العماني، عقب تظاهرهم للإفراج عن معتقلي اعتصامات صور وصلالة ومسقط. لكن ما يزال الطبيب والكاتب العماني حسين العبري في السجن، دون توجيه تهمة واضحة له حتى الآن. يجيز القانون (المعدل) حبس الأفراد حتى شهر كامل قابل للتعديل دون توجيه تهم، ودون محاكمة.

هذه الصور استلمتها اليوم إثر خروج المصور محمد الحبسي من السجن.
الصور ترسم صورة لما دار على الأرض.

















الأحد، 15 مايو 2011

اعتقال مشاركين في وقفة احتجاجية

اعتقال مشاركين في وقفة احتجاجية


شارك عشرات من المواطنين في وقفة احتجاجية مساء السبت ١٤ مايو أمام مجلس الشورى، مطالبين بإطلاق سراح معتقلي صحار، وصلالة، وصور، ومسقط. تم تطويق المكان من قبل أفراد الشرطة والجيش، وحضر لمحاورة المحتجين ضباط من الشرطة وموظفين بالادعاء العام.

انتهى المساء بإلقاء القبض على عدد من المحتجين. ألقي القبض على إبراهيم سعيد الحجري، حسين العبري، حمود الشكيلي، بسمة سعيد الكيومي، خميس قلم، نبهان الحنشي، أحمد الراشدي، أحمد البحري، أحمد المعمري، اسماعيل المقبالي، يوسف الزدجالي، وربما غيرهم.

أقتبس هنا ما كتبه حسين العبري (كاتب وطبيب) في صفحة احتجاجات صحار على الفيسبوك:

لخبطتنا الحكومة ،
مرة تقول انها تبارك الاعتصام
مرة تقول انها ما تحب الاعتصام
مرة تقول انه الاعتصام ما من شيم العمانيين
مرة تقول انه اعتصام صلالة حضاري
ومرة تقول انه لازم نفض اعتصام صلالة
ومرة تقول انه الاعتصام حقق مبتغاه
ومرة تقول انه الاعتصام السلمي قانوني
ومرة ترسل الجيش عشان يفض الاعتصام السلمي
تو ايش يجب ان نفهم من هذا كله يا حكومة ؟

الأربعاء، 11 مايو 2011

للمطالبة بالإفراج عن معتقلي أحداث صحار

للمطالبة بالإفراج عن معتقلي أحداث صحار

تجمع اليوم عدد من العمانيين أمام المحكمة الابتدائية بالخوير قرب المجمع الحكومي للوزارات، رافعين لافتات تطالب بالإفراج عن معتقلي أحداث صحار الذين تم اعتقالهم منذ نهاية مارس، وغيرت لأجلهم نصوص قانون الأحكام الجنائية العماني. 

يتيح التعديل الجديد في القانون للأجهزة الأمنية اعتقال المواطنين دون تهمة رسمية من الادعاء العام وذلك لمدة أقصاها شهر. شمل التعديل الجديد أيضًا أموراً أخرى.


الأحد، 8 مايو 2011

مظاهرات بالآلاف في صلالة

مظاهرات بالآلاف في صلالة
حتى لا تفقد الاعتصامات زخمها، وحتى يتم تجنب مصير اعتصام صحار، وكي يتضامن الأهالي مع المعتصمين ويبينون اتفاقهم على المطالب، ابتكر أهل صلالة مظاهرات أسبوعية بعد صلاة الجمعة. 

خرج الآلاف للمرة الثالثة على التوالي يطالبون بإصلاح شامل، واسترجاع الحقوق، وإصلاح التعليم وشؤون السياسة العامة، وحرية للصحافة، وديموقراطية للشعب.

لصلالة رمزية كبيرة في التاريخ السياسي العماني الحديث. فهي مسقط رأس السلطان قابوس، ومن حواليها انطلقت الثورة ضد السلطان سعيد بن تيمور، ومنها انطلقت جهود إخماد الثورة، وفيها الآن مظاهرات مستمرة تطالب بإصلاحات شاملة.

الصور من محمد الحبسي

















السبت، 30 أبريل 2011

حول إغلاق الحارة العمانية- قناة الحرة

حول إغلاق الحارة العمانية- قناة الحرة

قناة الحرة تتناول إغلاق موقع الحارة العُمانية.

الاثنين، 25 أبريل 2011

حول إغلاق الحارة

حول إغلاق الحارة

شدني تعليقان في موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي عن إغلاق موقع منتدى الحارة العمانية من قبل شركات الاتصالات بُعمان. 

موسى البلوشي:
 منع الرب العظيم أنبيائه جميعا من اعتراض معتقد أو دين أحد. ولو أن نبيا تولى آدمياً قسراٌ لأخلده في جهنم وتمسه النار ثم لا ينصرون. اليوم حجبوا الحارة العمانية وغدا سيحجبون الرؤية عنكم وبعد غد الأحلام والسؤال: من أنتم؟ سيهرسكم القطار واحدا تلو الآخر.

حسين العبري:
يبدو أن هناك توجهاً من الحكومة للتضيق على حرية الرأي: توقيف برامج سالم العمري من الإذاعة. إقالة الشيزاوي من الشبيبة.  التضليل الاعلامي المتعمد في التحدث عن الاعتصامات. خبر التعميم عن منع تداول كلمة " إصلاح" داخل المؤسسات الاعلامية والصحافية. تجاهل مطالب الاعلاميين التي طالبوا بها في وقفاتهم الاحتجاجية ضد وزارة الاعلام. حظر صفحة الحارة العمانية. التحكم الواضح في السبلة العمانية.   وماذا بعد؟

الأحد، 24 أبريل 2011

حجب موقع الحارة بُعمان

حجب موقع الحارة بُعمان

لا يمكن حجب الشمس بغربال في زمن العولمة.

تم قبل قليل حجب موقع منتدى الحارة العمانية في سلطنة عمان. تم الحجب عبر مزودي خدمة الإنترنت بالسلطنة وهما شركتي عمانتل والنورس. جاء الحجب بعد رفض بعض القائمين على الموقع التعاون مع الادعاء العام لتزويدهم بمعلومات عن كتاب الموقع.

شهد الموقع نشاطاً كبيراً أثناء بدء الاحتجاجات والاعتصامات بالسلطنة. ضم الموقع مقالات رأي متباينة حول الأحداث، وصوراً، ومقاطع فيديو. وبشكل عام، كانت تغطية الموقع مختلفة عن طبيعة التغطية التي اعتمدها الإعلام العماني التقليدي.