الجمعة، 11 ديسمبر 2009

تساؤلات حول: حتى لاتكون "قبيلة الكتاب" ضد المجتمع ودولة المؤسسات

تساؤلات حول: حتى لا تكون "قبيلة الكتاب" ضد المجتمع ودولة المؤسسات




لقراءة المكتوب هُنا أرجو من القاريء الاطلاع على مقال الدكتور الحراصي، و المقال المنشور في مدونة سالم آل توية.


  1. أطروحة الحراصي: للكاتب الحرية لكن قبل ذلك المسؤولية تجاه ما يكتبه، وعلى الكاتب مراعاة المجتمع.
  2. نتيجةً: على الكُتاب ألا يكونوا قبيلة مقدسة ضد النقد، أو الشكوى عليهم.
  3. مدونة سالم آل توية: ذكريات الشاعر خميس قلم وهو رهن الاعتقال.
وتساؤلات:

الأول:
الحراصي يطلب من الكُتاب عدم التضامن الجمعي دائماً مع الكاتب المُتهم في محكمة (القضايا عادة ما تكون ذات خلفية اجتماعية ولا تتصل بحرية التعبير). أي أن التضامن يجب أن يكون حسب كل حالة وملابساتها. لكن إن تذكرنا أن جمعية الكتاب هي جسم هيكلي نقابي لجماعة الكُتاب، فسنتسائل:
هل يطلب الحراصي من هذه النقابة عدم التضامن "التنظيمي" مع عضوها المشتكى به؟
أم أنه يخاطب الكُتاب خطاباً جمعياً لكن على مستوى فردي؟

الثاني:

من يشتكي على الكاتب، المجتمع أم أجهزة الدولة؟ هناك حالات كان الكاتب المُتَهَم موضع تساؤل أو اتهام من قبل المجتمع (بدرية الوهيبي، الشكيلي)، وهناك حالات أخرى كانت أجهزة الدولة هي المُتهِم (خميس قلم، الزبيدي، الزويدي). وإن راجعنا خطاب الحراصي للكتاب والمثقفين، فنسأل مرة أخرى هل ينطبق على الحالات التي يكون فيها المشتكي الدولة أم المجتمع؟

الثالث:

حينما يتهم أحدهم (أفراد المجتمع أو أجهزة الحكومة) الكاتب، فما هي الطريقة التي تتعامل بها الأجهزة التنفيذية مع الكاتب؟

مدونة سالم آل توية تنشر مقالاً للشاعر خميس قلم ذكر به تفاصيل اعتقاله، وقضاءه أياماً في دوائر الشرطة. عُومل الكاتب كمجرم، أي أن المعاملة التي تلقاها لم تختلف عما يتلقاه المرتشي، والسارق، وربما القاتل.

هناك الآن مدخلين قد يتم التضامن من خلالهما مع الكاتب المُتهم:
  1. مع حقه في التمسك بما كتبه، وأنه لم يسيء في ذلك.
  2. ضد الأسلوب التي عاملته بها الأجهزة التنفيذية أثناء التحقيق، أو حتى المحاكمة.

التساؤل: هل ينطبق خطاب الحراصي للمثقفين على الطريقة التي تعامل فيها أجهزة السلطة المثقف؟


هناك 3 تعليقات:

  1. اعتقد ان " قبيلة الكتاب " تعاني تناقضات ضخمة في تعاطيها مع قضايا فكرية و ادبية و سياسية . هل المطلوب ان تنساق النخب العمانية امام كل حادثة هنااو هناك . لماذا لم يتطق معظم الكتاب " الكبار " بحرف في مسألة انشاء جامعات حكومية جديدة تنتشلنا من هذا البؤس فيما تقذف اجيال عمانية بأسرها الى الفقر و التخلف بسبب حرمانهم حق اصيل من حقوقهم ؟ اليس هذا الامر اكثر خطورة من التراشق حول اشكالات القصة القصيرة و ثقافة الوجع

    ردحذف
  2. أخي الغير مُعرف.
    من هي قبيلة الكتاب أولاً؟ هل هم من ينشرون في الجرائد؟ أم هم كتاب الإنترنت أيضًا؟ المصطلح غير واضح كما طرحه الحراصي، وتتبناهُ أنت.

    هناك من كتب لأجل إنشاء جامعات الحكومية، وهناك من كتب لأجل تطوير المناهج التعليمية في المدارس والجامعات. ربما تكون كتابات مشتتة، وربما لا تجدُ أذناً من المسؤولين. صرح مؤخراً (لا أدري الوقت بالضبط لكن قبل شهور) وزير الديوان أن ليس على أجندة الحكومة إنشاء جامعة حكومية جديدة.

    الكُتاب الرسميين (أعضاء الجمعية) مساكين، وأغلبهم نمور من ورق، تُعلق عليهم شماعات فشل الكُتاب، وتحسسهم الزائد من المحاكمات وردود فعل المجتمع. لستُ مع عدم نقدهم، لينقدوا، لكن لنحدد أطراً قبل ذلك.

    تحيتي

    ردحذف
  3. حسب فهمي في المقصود بقبيلة الكاتب هي جمعية الكُتاب، واستغرب كيف أستاذ جامعي يصف الجمعية أو مجموعة الكتاب بأنهم قبيلة وما هدفه من ذلك!
    عموما في كل المجتمعات المتحضره يجب أن تقف الجمعيات إلى صف منتسبيها،ولربما الفهم القريب للحراصي لهذا المبدأ هو القبيلة ومن هنا جاءت التسمية،ولكن ليست هذه هي القضية القضية أكبر بكثير أيها الحراصي:
    "القضية أن هناك حق أريد به باطل"
    ربما بل و لا شك أن مالك بن سليمان المعمري يريد الحق ليحقه في مؤسسته،ولكنه سرعان ما يتحول ذلك لباطل في المصلحة العمومية
    يعني عدم وقوف الجمعية مع حق الكاتب في الحديث عن مظاهر الفسادوحماية مصادره دون التشهير بشحص معين يعني محاربة لظاهرة الفساد ذاتها كنا نرجو من مالك بن سليمان أن يشكل فريق نزيه من الشرفاء في جهازه ويعمم البلاغات ويذيعها حول تغليظ العقوبة دون أن يحيل أحد للقضاء فالأمر سيزيد من الخناق على حرية التعبير في الوطن وهي أهم من إنشاء جامعة في الوقت الحالي لأن لولاه لما سمح أصلا بالمطالبه بالجامعة.
    ثانيا:- بصراحة إنشاء جامعة حكومية هي فقاعة صابون أطلقها بعضهم للأفق البعيد وكان الأجدر قبل ذلك أن يكون الطرح
    *هو ضرورة زيادة المقاعد بالجامعة،وعدم ربطها بالتوظيف حتى لا نجد أنفسها في يوم من الأيام نغلق الجامعة نفسها لاكتفاء سوق العمل.
    *ثم كان الأجدر منا مناقشة سبل الارتقاء بالتعليم وكفاءه وجعل هذه المخرجات تنافس عالميا.
    لأن الطرح يجب أن لا يكون شطح وفرقعه
    ونحن لم نصل لمليونين ولدينا جامعة حكومية وعشرات خاصة.

    ردحذف